رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني ، يترأس أشغال المناظرة الوطنية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني حول الاستراتيجية الجديدة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني ويحضر مراسيم التوقيع على اتفاقيات للشراكة والتعاون بين مكتب تنمية التعاون وبعض المؤسسات
اتفاقيات للشراكة والتعاون بين مكتب تنمية التعاون وبعض المؤسسات

ترأس السيد سعد الدين العثماني ، رئيس الحكومة إلى جانب السيد محمد ساجد ، وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والسيدة جميلة المصلي ، كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ، المناظرة الوطنية الرابعة حول الاقتصاد الاجتماعي والتضامني التي تم تنظيمها من طرف الوزارة ، تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، تحت شعار: الاستراتيجية الجديدة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني ، تحدي مستقبلي من أجل تنمية اقتصادية مجالية مستدامة ؟ بالصخيرات يوم الأربعاء 19 دجنبر 2018.

    وقد تميزت أشغال المناظرة الوطنية الرابعة للاستراتيجية الجديدة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالتوقيع على اتفاقيات للشراكة والتعاون بين مكتب تنمية التعاون وبعض المؤسسات ، حيث وقعها مدير مكتب تنمية التعاون بالنيابة السيد عبد الواحد العابد ، مع كل من المدير العام المساعد للمكتب الوطني للسكك الحديدية ، والسيد الكاتب العام للمكتب الوطني للمطارات، ومدير الوكالة الوطنية للأعشاب الطبية والعطرية ومدير المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، إذ ينص مضمون الإتفاقيات الموقعة على إنعاش و تسويق المنتجات التعاونية من خلال توفير فضاءات مجانية على مستوى المطارات ومحطات القطار واخرى تتعلق بدعم وتعزيز قدرات التعاونيات وتأهيل المنتجين الصغار لتحسين ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية.

 كما عرفت المناظرة تنظيم ثلاث ندوات تضمنت المحاور التالية:

الندوة  الاولى: التنزيل الترابي للاستراتيجية الوطنية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني الرهانات والتحديات،

الندوة الثانية : الإجراءات التحفيزية والإمكانيات الضرورية لبروز وتنمية جيل جديد من المقاولين الاجتماعيين.

الندوة الثالثة : مشروع القانون الإطار للاقتصاد الاجتماعي والتضامني وسبل تحقيق الإلتقائية والتعاون،

    وللإشارة فقد توجت أشغال المناظرة الوطنية: حول الاستراتيجية الجديدة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بإصدار مجموعة من التوصيات ، كما تم في ختام أشغالها رفع برقية ولاء وإخلاص للسدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

NEWSLETTER