في إطار التزامه المتواصل بتعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتوطيد التعاون الدولي، شارك المغرب في أشغال الندوة الدولية حول المؤسسات المالية التعاونية، التي انعقدت يومي 28 و29 ماي 2026 بمقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك.
ومثّل المملكة المغربية في هذا الحدث الدولي السيدة عائشة الرفاعي، المديرة العامة لمكتب تنمية التعاون، بصفتها متدخلة ضمن جلسة رفيعة المستوى تحت عنوان: «تعزيز السياسات الداعمة للاستثمار من أجل مستقبل أقوى». وقد استعرضت خلال هذه الجلسة التجربة المغربية في مجال التنمية التعاونية، كما أبرزت رؤية المملكة الرامية إلى ترسيخ اقتصاد تعاوني شامل ومستدام وقادر على خلق الفرص، إلى جانب نخبة من القادة والخبراء الدوليين في قطاع التمويل التعاوني.
وقد نُظّمت هذه الندوة الدولية بشكل مشترك من طرف الجمعية الدولية للبنوك التعاونية (ICBA) وإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة (UNDESA)، تحت شعار: «تمويل النمو الشامل والمنصف». وشكّلت هذه التظاهرة منصة دولية جمعت فاعلين بارزين من مختلف أنحاء العالم لمناقشة سبل تطوير خدمات مالية قادرة على الصمود ومرتكزة على تلبية احتياجات المجتمعات.
وتجسد هذه المشاركة التزام المملكة المغربية بدعم النماذج المالية الشاملة التي تخدم المجتمعات المحلية وتعزز التنمية المجالية والإدماج الاقتصادي والاجتماعي. كما تعكس المكانة المتنامية التي بات يحظى بها النموذج التعاوني المغربي باعتباره رافعة أساسية لتحقيق نمو أكثر عدالة واستدامة على الصعيد الدولي.