- By odco
- أبريل 30, 2026
- No Comments
لالة المتعاونة 2026: البرنامج الوطني للتعاونيات النسائية يرتقي إلى مرحلة جديدة
لالة المتعاونة 2026: البرنامج الوطني للتعاونيات النسائية يرتقي إلى مرحلة جديدة
الرباط، 30 أبريل 2026 — في إطار الأسبوع الوطني للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تنظم كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومكتب تنمية التعاون، يوم الخميس 30 أبريل 2026 بالرباط، حفل توزيع جوائز النسخة السابعة من برنامج لالة المتعاونة، البرنامج الوطني المخصص للاعتراف بالتعاونيات النسائية المغربية وتثمينها وتعزيز قدراتها.
وتنعقد هذه الدورة تحت شعار: “المعرفة، التسويق، التجذّر: ثلاث دعامات للتعاونية النسائية المغربية”. وفي حين كانت الدورات السابقة تقتصر على تكريم أفضل المبادرات، تكتفي بتمييز أبرز المبادرات، تنتظم هندسة البرنامج اليوم حول مسار من خمس مراحل: الانتقاء الأولي، وبناء القدرات، والانتقاء النهائي، وحفل توزيع الجوائز، ثم المواكبة بعد التتويج على مدى اثني عشر شهرا. والهدف من ذلك هو تحويل الاعتراف من مجرد تمييز رمزي إلى مسار حقيقي للنمو والتأثير المستدام.
وفي هذا السياق، أكد السيد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن: “الانتقال من جائزة وطنية إلى برنامج منظم للمواكبة يعكس رؤيتنا الرامية إلى جعل التعاونيات النسائية رافعة أساسية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومحركاً للتماسك الترابي”.
ويعكس الموضوع المعتمد لهذه الدورة بدقة المحاور الثلاثة للبرنامج: المعرفة، باعتبار أن تعزيز الكفاءات شرط جوهري للاستدامة؛ والتسويق، لأن الولوج إلى الأسواق رافعة للإستدامة الاقتصادية واستقلالية التعاونيات؛ ثم التجذُّر، لأن التعاونية هي قبل كل شيء واقع ترابي ورابط اجتماعي ودينامية محلية. وفي هذا الإطار، صرحت السيدة عائشة الرفاعي، المديرة العامة لمكتب تنمية التعاون، قائلة: «لقد رسخت لدينا ست دورات قناعة راسخة: تتوفر التعاونيات النسائية المغربية على الإمكانات والعزيمة، ويبقى دورنا أن نكون في مستوى هذا الطموح. وقد صُممت الهندسة الجديدة للبرنامج للاستجابة بدقة لهذا الانتظار».
وتحتضن هذه الدورة 144 تعاونية نسائية تم انتقاؤها أوليا للالتحاق بالبرنامج، موزعة على 23 مجموعة تكوينية ضمن فوجين متزامنين. وفي ختام هذا المسار، تستفيد 29 تعاونية متوجة من جائزة مالية بقيمة 50.000 درهم لكل واحدة منها. ومنذ انطلاق البرنامج سنة 2020، تم تتويج 188 تعاونية من بين أكثر من 2.000 مشروع ورد من مختلف جهات المملكة. وإلى غاية متم سنة 2025، يبلغ عدد التعاونيات النسائية بالمغرب 8.027 تعاونية تضم 73.733 عضوة، أي ما يمثل 12% من مجموع تعاونيات المملكة، وهو تطور يعكس المكانة المتنامية للنساء داخل منظومة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني الوطنية.
ويأتي تنظيم حفل توزيع الجوائز ثمرة لالتزام شركاء مؤسساتيين وخواص يتقاسمون قناعة مفادها أن التمكين الاقتصادي للنساء رافعة للتنمية الترابية، ويتعلق الأمر بـ: سفارة دولة قطر، ومؤسسة OCP، ومجلس جهة فاس-مكناس، ومجلس جهة سوس-ماسة، ومجلس جهة كلميم-واد نون، ومجلس جهة الداخلة-وادي الذهب، والتجاري وفا بنك – دار المقاول، والقرض الفلاحي للمغرب، وبنك إفريقيا، وجيدة، والتوفيق للقرض الصغير، ومؤسسة طنجة المتوسط، وكوزومار، والتعاونية كولينور